r آخر تعديل: 2010-09-05 02:42:17 PM

بحث



الخارجية السورية: لا يحق لواشنطن أن تتدخل بمحادثات العاهل السعودي في دمشق



الخارجية السورية: لا يحق لواشنطن أن تتدخل بمحادثات العاهل السعودي في دمشق

أعرب مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية الخميس 29/7/2010، عن استغراب الوزارة لمضمون التصريح الذي أدلى به الناطق باسم الخارجية الأميركية يوم أمس لأنه ليس من مهام الولايات المتحدة ولا يحق لها أن تحدد علاقاتنا مع دول المنطقة ولا أن تتدخل بمضمون المحادثات التي ستجري خلال زيارة العاهل السعودي إلى دمشق.

وأكد المصدر وفق ما ذكرت وكالة الأنباء السورية سانا، أن سورية والسعودية بلدان مستقلان ينتميان إلى هذه المنطقة ويعرفان أكثر من غيرهما مصالح شعوب المنطقة وكيفية العمل لتحقيق هذه المصالح بعيدا عن أي تدخل خارجي وهما الأقدر على تحديد سياساتهما بما يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة.



وقد جاءت تصريحات الخارجية السورية رداً على دعوة المتحدث باسم الخارجية الأميركية فيليب كراولي للرئيس بشار الأسد والقيادة السورية إلى الاستماع بانتباه إلى ما سيقوله لهم الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز خلال زيارته اليوم إلى دمشق . واعتبر كراولي أن "الملك عبد الله يؤدي دوراً قيادياً مهماً في المنطقة، ولهذا فإن زيارته لسوريا ولبنان تتناغم مع بحثه عن السلام وتشجيع مبادرة السلام العربية، وأنا أتوقع أن يتم خلالها عكس قلقه حيال التطورات الأمنية الأخرى في المنطقة، ضمنها قلقه المعروف جدا حيال إيران"، معرباً عن تقدير بلاده "لقيادة الملك السعودي في المنطقة، وعن دعمها لمحادثاته مع سوريا"، وأمل أن "ترد سوريا وتؤدي دوراً بناءً أكثر في المنطقة".

كراولي تطرق إلى العلاقات السورية الإيرانية، فأبدى قلق واشنطن من هذه العلاقات وأضافت أن توسيع سوريا لعلاقاتها مع دول المنطقة والعالم سيكون أفضل بالابتعاد عن إيران، والسير في وجهة بناءة بشكل أكبر"، وتابع بالقول إن "العلاقة بين دمشق وطهران لا تقدم سوى منفعة صغيرة جداً جداً لسوريا، ولكن لدى سوريا الفرصة لتؤدي دوراً بناء أكثر في المنطقة".

عدد القراءات: 15
2010-07-29

إقرأ ايضا



إضافة تعليق

عنوان التعليق اسم المعلّق
الدولة البريد الالكتروني
نص التعليق
* كود التحقق
كود التحقق


برنامج اكسترا SMS لسطح المكتب