|
خلصت نتائج أبحاث دراسة بريطانية حديثة أن شرب كميات معتدلة من الخمر تساعد على خفض خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، والسكري، والتخفيف من آلام وخطر الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي. |
|
وذكرت شبكة الأخبار الأمريكية (CNN) يوم الأربعاء أن الدراسة أظهرت أن الأشخاص الذين لا يشربون الكحول أكثر عرضة بنحو أربع مرات للإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي، من أولئك الذين يشربون لمرة واحدة ثلاثة أيام أو أكثر في الأسبوع.
ووجد الباحثون البريطانيون اللذين أجروا الدراسة أيضاً أن "مرضى التهاب المفاصل الروماتويدي الذين يشربون الكحول تميل الأعراض لديهم إلى أن تكون أقل حدة من نظرائهم، الذين لا يتناولون الكحول، وغالبا فإنهم عندما يشربون أكثر تكون أعراض المرض أقل حدة".
ومن ناحيته قال المؤلف الرئيسي للدراسة ، وأخصائي أمراض الروماتيزم في مستشفى روثرهام، في المملكة المتحدة، جيمس ماكسويل إن "الكحول يقلل من نشاط جهاز المناعة، إلى حد ما، و(نشك) أن هذا هو السبب الرئيسي الذي يربط استهلاك الكحول بانخفاض شدة التهاب المفاصل".
وقد بحث ماكسويل وزملائه في عدد أيام الشهر التي شرب فيها المشاركين بالدراسة، وليس مقدار ما شربوه.
ويقدر أن نحو 1.3 مليون من البالغين في الولايات المتحدة مصابون بمرض التهاب المفاصل الروماتويدي، في حين أن بعض الناس يعانون من أعراض مؤقتة أو متقطعة، ولكن الحالات الشديدة من المرض قد تفضي إلى إعاقة.
وأظهرت دراسة أمريكية سابقة أن الكحول الذي عده الكثيرون سببا في الحوادث، قد يكون على عكس ذلك، بحيث يحمي الدماغ من الإصابات التي تعرض حياة الإنسان لخطر بعد تعرضه للحادث.
ويذكر أن أكاديميون من جامعة غلاسكو بإسكوتلندا يزعمون أن "تناول النبيذ، بقدر معتدل، قد يحسن القدرات الذهنية للنساء".
وخلص العلماء إلى أن "احتساء كميات صغيرة من الكحول قد تؤجل التراجع في القدرات الذهنية، وبدء العته أي حالة التفسخ التي تصيب المخ مع التقدم في السن، قد تؤثر على الذاكرة، والتركيز، واللغة، والقدرة على حل المشاكل".
|