الإجازة الصيفية موسم منتظر من الطلاب بعد عام دراسي شاق وعمل مضن فقضاء العطلة الصيفية بما يملأ أوقات الفراغ وتفريغ الطاقات المتجددة للأطفال والشباب ليس بالأمر السهل، ويزداد الأمر صعوبة عند عدم القدرة على إرضاء حاجات الأطفال والمراهقين في استثمار ميولهم بالطريقة الصحيحة وتنمية مواهبهم خلال هذه الفترة واليوم العطلة الصيفية عند الكثيرين وقت فراغ طويل نسبياً. والإجازة عند الكثيرين من طلاب القنيطرة تعني الفراغ، فبمجرد أن ينتهي العام الدراسي تبدأ مشكلات ومعاناة الإجازة التي لم يعرف الكثيرون كيفية استغلالها والاستفادة منها، بل إن أمر الإجازة والفراغ يتحول إلى خطر محدق بالأسر عندما يتجه الشباب إلى ممارسات خاطئة من سهر وتسكّع في الشوارع والوقوع في براثن الصحبة الفاسدة التي قد تقود إلى أمور لا تحمد عقباها، ورغم تهيؤ الكثير من الأسباب المفيدة خلال العطلة، كاستثمار الوقت في مجال القراءة والاطلاع لتحصيل مزيد من العلم إلا أن الكثير من الطلاب ينبغي لهم أن يكونوا عُطلاً من كل شيء، ونجد ذلك يتمثّل في صور عملية، وظواهر اجتماعية كالسهر والعبث ونرى كثيرين في هذه الأوقات لا ينامون إلا بعد الفجر، أو ربما بعد انبثاق النور وبداية النهار، وذلك ليناموا بعد ذلك سائر يومهم. والحقيقة أن الجميع متفق على توجه الشباب إلى النوادي الرياضية في العطلة، لممارسة الرياضة والحفاظ على اللياقة الجسدية أسلوباً طبيعياً للحفاظ على الصحة الجسدية والعقلية، ولكن للأسف لا يوجد أندية رياضية بالقنيطرة أسوة بباقي المحافظات.