r آخر تعديل: 2010-09-09 06:15:38 AM

بحث



سوق بطاقات الإنترنت في سورية



سوق بطاقات الإنترنت في سورية


25 ساعة إنترنت بـ100 ليرة سورية تسعيرة لبطاقة معينة من المزود (س)، تشتري البطاقة، تمسح الأرقام مستخدماً قطعة نقد أو جسماً صلباً.. تنشئ اتصالاً جديداً بإدخال الأرقام المكتوبة، تُدخل رقم الاتصال الخاص بالمزوّد أولاً ثم اسم المستخدم وكلمة المرور، لن تحتاج أية إعدادات إضافية، وبعد ذلك، تضغط على الزر موافق وتطلب الاتصال بالإنترنت عن طريق الهاتف الثابت.
خطوات سهلة وطريقة استخدام لاتحتاج الكثير لتعلّمها، ويمكن لأي مستخدم جديد يريد تصفّح الإنترنت تطبيقها لكن مع تسجيل الدخول وبدء الاتصال تبدأ مشاكله وأعطاله العديدة التي لا تنتهي.. فمرة ينقطع الاتصال وأخرى تنسى ما تتصفّحه وتبحث عنه.. وأنت تنتظر.
وفي كل مرة ساعات ضائعة على المستخدم وضياع في معرفة سبب المشكلة هل للمزوّد علاقة.. هل المشكلة من المقسم.. أسئلة كهذه وأسئلة أخرى أكثر اختصاصية تتعلق بسوق بطاقات الإنترنت في سورية حاولت البحث عن أجوبة لها من المستخدمين أنفسهم ومن منافذ البيع وعند مزودي الخدمة، وفي المؤسسة العامة للاتصالات.
الأفضلية للعرض و السعر الأرخص
يتعامل معظم مستخدمي وموزعي البطاقات مسبقة الدفع لخدمة الإنترنت في سورية مع البطاقات الأكثر جودة وأقل تكلفة.. حيث يقول (جمال) مستخدم عادي للانترنت أنه في كل مرة يشتري فيها بطاقة إنترنت جديدة يسأل عن عدد الساعات التي تحتويها مقارنة بأخرى غيرها، وعلى أساس هذا الأمر يشتري، لكنه يقول أنه في كثير من الأحيان تترتب على نوعية البطاقة أو انخفاض سعرها رداءة في الاتصال، موضحاً إلى أنه في كثير من الأحيان يهدر ثمن البطاقة دون الاستفادة من كل ساعات الاتصال التي تحتويها.. 
من جانبه يقول (أبو ياسر) مالك لأحد الأكشاك، وبائع لبطاقات الإنترنت، إلى أن بيع مثل هذه البطاقات لايزال منخفضاً نسبياً مقارنة ببطاقات اتصال أخرى غيرها، ويبين أن الطلب عليها غالباً لا يتناسب مع الكميات الكبيرة للعرض من قبل مزودات مختلفة، ويضيف أنه ونظراً لمحدودية الطلب فهناك الكثير من العروض والتخفيضات لساعات الاتصال المقدمة من مختلف مزودات هذه الخدمة، بشكل مستمر، وبالنسبة إليه كموزع أو بائع لمثل هذه البطاقات فإنه يقول: إن الأفضلية عندما يريد الاختيار تكون لهامش الربح الأعلى الذي يعطيه له المزود وفي درجة ثانية لنوعية البطاقة المطلوبة مع إشارته إلى أن هناك أنواعاً من البطاقات مفضّلة عند المستخدمين.
المزوّدات.. وأسعار الساعات
في المؤسسة السورية للاتصالات يقدم المهندس نور الدين الصباغ مدير الإدارة التجارية بعض التوضيحات لآلية منح الرخص للمزودين لإصدار بطاقات خاصة بالاتصال بالإنترنت عن طريق الهاتف حيث يقول: يمكن الحصول على الترخيص اللازم لتقديم خدمة الإنترنت للعموم من خلال تقديم العرض اللازم للمؤسسة في إطار الإعلان الخاص بذلك، إلا أن المؤسسة أعلنت منذ فترة عن إيقاف هذا الإعلان لأسباب فنية، وسيتم إعادة الإعلان من جديد على ضوء الإمكانيات الفنية المتوفرة في شبكة تبادل المعطيات لاستيعاب مزودات خدمة جدد وقدرة السوق على استيعابهم، علماً إلى أنه يوجد حالياً عشرة مزودات خدمة إنترنت إلى جانب مزوّد المؤسسة، ولا يمكن تحديد عدد المشتركين في سورية كون معظم المستخدمين يستخدمون البطاقات مسبقة الدفع .
وبالنسبة لأجور هذه الساعات قال: تكون أجرة ساعة الإنترنت عن طريق مزود المؤسسة 18 ليرة سورية للساعة أي بمعدل (0.30) ليرة سورية لكل دقيقة، وترد هذه الأجور على فاتورة الاشتراك الهاتفي، أما بالنسبة لمزودات القطاع الخاص فتم تحديد أجر الساعة بمبلغ يتراوح بين  (8 - 15)  ليرة سورية  تضاف إليها أجور مكالمات محلية ترد ضمن فاتورة الاشتراك الهاتفي، أي أن تكون تكلفة الاتصال النهائي للساعة الواحدة ضمن المجال (14- 21) ليرة، وبالتالي فإن تكلفة الاتصال لدى المؤسسة العامة ضمن المجال المحدد لمزودات القطاع لخاص، وتعتبر هذه الأجرة حداً وسطاً لتفسح المؤسسة جانب المنافسة في السوق.
أسباب بطء الشبكة
يعاني معظم المتصلين كما تمت الإشارة من بطء وانقطاع مستمر في الاتصال بالإنترنت عن طريق الهاتف أو ما يسمى بالحزم الضيقة، ويعزو مدير الإدارة التجارية نور الدين الصباغ هذا البطء إلى عدة أسباب حيث يقول: إن بطء الشبكة يعود إلى محدودية سعة بوابات الاتصال العادية، والمتعارف على تسميتها ببوابات الحزمة الضيقة، والحزمة الضيقة في كل دول العالم هذه إمكاناتها ولا تزيد عن حدّ معين وهي بحدها الأقصى 56 كيلو بت في الثانية، ويظهر هذا البطء في الاتصال بشكل عام من خلال الاستخدام في ساعات الذروة، وبنتيجة التنافس الكبير بين المزودين، وهذه المشكلة مؤقتة تقوم المؤسسة العامة بمعالجتها من خلال زيادة بوابات الحزمة العريضة ما أمكن ضمن إطار مشروع يتم العمل عليه حالياً ليتيح إمكانية استقبال شرائح أوسع من المستخدمين، والعمل على تنفيذ مشروع جديد بسعة كبيرة من بوابات الحزمة العريضة لتلبية احتياجات الزبائن من المستخدمين.
مشكلة المزوّد المتوقّف عن الخدمة
صدر منذ فترة قريبة إعلان من المؤسسة العامة بوقف عمل إحدى المزودات العشرة المعلنة عن الخدمة، ونظراً لكون البطاقات الصادرة عنه ما زالت في التداول تم سؤال المؤسسة العامة عن سبب توقفه عن العمل فأفادنا الأستاذ محمد البغدادي أن سبب التوقف لا علاقة له بسعر الساعة أو النزول عن الحدّ المفروض من قبل المؤسسة حيث لا يتم سحب الترخيص مباشرة في مثل هذه الحالات وبرّر سبب إلغاء مزود خدمة الإنترنت "تيرانت" بأن عليه ديوناً واستحقاقات للمؤسسة لم يدفعها ما أدى بداية إلى منعه من بيع خطوط الحزمة العريضة من فترة ستة أشهر ثم انتهى الأمر إلى إلغاء العقد، من جانب آخر تم سؤال إدارة المزود عن الموضوع حيث قدمت الإجابة التالية وفسّرت من خلالها سبب توقف المزود عن العمل بالقول: "إن الإشكاليات التي ظهرت في الأسواق بخصوص مزود "تيرانت" هي بسبب مفاوضات طويلة حصلت بين شركة المزود وشركة أخرى تحاول الاستحواذ عليه، ولكن عدم وجود سابقة لمثل هذا الموضوع في سورية تخص الاستحواذ على الشركات الخدمية وصعوبة أمور الاستلام والتسليم بين الشركتين أخذ وقتاً طويلاً ما وضع المزود بحالة تريّث وأدخله بإشكالات تخص العلاقات التنظيمية والعلاقات مع المؤسسة العامة للاتصالات التي قامت بدورها باتخاذ إجراءات تتفهمها إدارة المزود باتجاه إعلام المستخدمين والموزعين بضرورة التواصل مع المزود لحفظ حقوق المواطنين".
وصرّحت إدارة المزود بأن المفاوضات المذكورة وصلت مرحلتها النهائية وسيتم إعادة إطلاق الشركة بشكل جديد.
مزوّد واحد وأكثر من بطاقة
تعمد بعض مزودات خدمة الإنترنت إلى إصدار أكثر من نوع أو اسم من البطاقات المخصصة للاتصال ويفسر صاحب أحد المزودات الأمر بكون المسألة تدخل ضمن إطار المنافسة مع المزودات الأخرى وتتعلق أيضاً بالخدمات الصادرة عن المزود حيث تتميز كل بطاقة بميزات إضافية تختلف عن النوع الآخر فمنها مثلاً ما يضمن تصفّحاً آمناً بالنسبة للأشخاص أو الأهل الذين يرغبون بحظر أنواع معينة من المواقع عن أولادهم فيكون هذا النوع من البطاقات مناسباً لهم.
ومن جهة أخرى يوضح السيد محمد البغدادي الموظف في الإدارة التجارية في المؤسسة العامة الأمر حيث يقول إنه في بعض الأحيان يكون لكل مزود أكثر من اسم للبطاقات التي يصدرها وتتعلق المسألة بالمنافسة لا أكثر ولا أقل كأن يسمح المزود لجهة أخرى بوضع اسم جديد للبطاقة لقاء سحب عدد كبير من البطاقات، لكن هذا الأمر يتسبّب بمشاكل كثيرة في بعض الأحيان فمثلاً لنفترض أن ترخيص مزود معين (x) ينتهي بنهاية 2010 ويأتي لجهة أخرى ويعرض عليها أن يبيعها كمية كبيرة من البطاقات تختار لها اسماً جديداً وبسعر مخفّض جداً عن القيمة الفعلية للبطاقات.. ودون أن يشير إلى أن مدة انتهاء البطاقات قاربت على الانتهاء مما يتسبب بمشاكل كثيرة للجهة الجديدة من ناحية إمكانية تصريف البطاقات خلال مدة زمنية محدودة، لذلك صدر عن المؤسسة العامة قرار بالسماح لكل مزود بإصدار اسمين فقط وشرط الإشارة إلى اسم المزود الأساسي.
سوق المنافسة المحموم
يتحدث المهندس(حسام نشواتي) أحد المختصين في مجال قطاع الاتصالات وسوق بطاقات الإنترنت في سورية عن بعض الجوانب التي يشهدها عالم مزودات هذه الخدمة حيث يقول إن السوق ما زال في فترة ما قبل النضج فيما يتعلق بالخدمات عامة وكافة الأنشطة المتعلقة بخدمات الإنترنت بشكل خاص وبالتالي فإن آلية تعامل التجار والموزعين مع خدمات الاتصال تعتمد على كونها سلعة وليست خدمة، والمعروف أن هذا النوع من التجارة يتحقق ربحه بعد البيع وهذا هو للأسف الفخ الذي يقع فيه العاملون في هذا المجال فليس لديهم تصور حقيقي واقعي للكلف الحقيقية للخدمات باعتبار أن البيع والتحصيل المالي يتم قبل الخدمة وليس بعدها مما يفتح المجال للمضاربة ومحاولات الكثير من الموزعين والتابعين لأكثر من مزود أو جهة القيام بعمليات إغراق غير مدروسة أدت بالضرورة إلى وجود عرض أكثر من الطلب الحقيقي، وأدى إلى استخدام غير مرشد وتشوهات بالأزمنة والأوقات التي يتكثّف فيها الاتصال بالشبكة وزيادة الضغط عليها أكثر من قدرتها مما أوقع شبكة الاتصالات بأزمة حقيقية من ناحية التشغيل سببها عدم قياس قدراتها على التحمّل مقارنة بالبطاقات المطروحة في الأسواق، وأوقع السوق بإرباك كبير نتيجة كم العرض الهائل للبطاقات المطروحة من كافة المزودات مقابل استهلاك محدود.
ولتوضيح ذلك يمكن أن نأتي بمثال في بلدة معينة تستطيع بواباتها المربوطة بشبكة الإنترنت استيعاب 20 شخصاً متصلاً مثلاً في وقت واحد إلا أن البطاقات المطروحة في تلك البلدة تبلغ 300 متصل في وقت واحد (15 ضعفاً) مع الأخذ بعين الاعتبار أن كل شركات الإنترنت تعتمد على ضخ كميات كبيرة من البطاقات وفق صلاحيات محددة أو محدودة وبالتالي يعجز السوق عن استهلاكها، وبالتالي وحسب المثال السابق فشراء 100 ساعة إنترنت بسعر ليرة واحدة للساعة تدفع مقابلها 100 ليرة.. لكن محدودية قدرة الشبكة والزمن الممنوح لاستخدام المئة ساعة لا يستطيع المستخدم خلاله استهلاك إلا ثلاث أو أربع ساعات فقط وهنا تدفع سعر الساعة ليس ليرة سورية بل 25 ليرة سورية.  وأضاف "النشواتي" بالقول: إن التدقيق بسعر الساعة المطروح تجارياً بسعر حقيقي أعلى بكثير في حال تم الربط بين قدرة الشبكة على التخديم ومدة صلاحية البطاقة وكمية البطاقات المطروحة في الأسواق مع الإشارة إلى أن هذا الكلام لا يطبّق على البطاقة الواحدة لكن على السوق بشكل عام، أي أن كم البطاقات المطروحة لدى الموزعين ونقاط البيع وجيوب المستخدمين هي أضعاف قدرة السوق على الاستهلاك وقدرة الشبكة على التحمّل.
حلول مقترحة
المهندس (حسام) رأى أن الحل لما يحصل من عمليات فوضى في سوق بطاقات الإنترنت يأتي على عدة مراحل إذ يقول إنه لا يمكن بحال من الأحوال إغلاق باب المنافسة من قبل المؤسسة وإن مرت بحال أو مرحلة من التدهور فالمنافسة حالة صحية وتعود بطبيعة الأحوال على المستهلك بالفائدة، ومن جانب آخر فالسوق بما يتعلق في هذه المسألة كفيل بتنظيم نفسه، والمرحلة الأخرى للحل تأتي عن طريق تدخّل يتم من قبل المؤسسة على كافة مزودات الخدمة بما يضمن حقها وحق المستخدمين وينظّم عمل الشركات بطريقة التزود بالإنترنت بشكل لاحق الدفع مع كلفة اشتراك تدفع لمرة واحدة وهذه الآلية تضمن حق الشركة وحق المواطن وحق المؤسسة في آنٍ معاً دون الوقوع في دوامة الأزمة المالية وإن ترتّب على هذا الأمر
ارتفاع طفيف في سعر الساعة لكن الأمر يكون بالنسبة للمستخدم ضمن إطار الساعات الفعلية، أي أنه يدفع ما يستخدمه من ساعات فقط.
الدفع عن طريق البطاقات
تقوم بعض مزودات الإنترنت بتقديم خدمات إضافية كإصدار بطاقات معينة لتسديد الاشتراكات من خلالها بالنسبة للمشتركين في بوابات الحزمة العريضة (ASDL) ويرى المهندس حسام أن مهمة الدفع الالكتروني يجب أن تتم عن طريق البنوك المرخّصة فقط، أما مزودات الخدمة فإصدارها لبطاقات بلاستيكية ذات قيمة معينة يوقع السوق بمشاكل عديدة لا تستطيع مؤسسة الاتصال كجهة منظمة لهذه العمليات ضبطها ويجب على وزارة المالية التدخّل بهذا الشأن وإلا فإن الخبراء يتوقعون ضياع الملايين من الليرات على بطاقات بلاستيكية لا قيمة لها ومرد ذلك إلى ضعف الخبرة المالية لشركات الإنترنت وعدم اختصاص المؤسسة بهذا الشأن أو وجود خبرات تدرس هذا الأثر المالي.
نتيجة ورأي
يمكن القول وبحسب أجوبة عديدة ومن مصادر مختلفة أن مشاكل الاتصال بالإنترنت تتعلق بشكل كبير ببنية الشبكة (الأعطال 90% من الشبكة و10% من تجهيزات المزود) التي قالت المؤسسة العامة أنها تعمل على تطويرها وحلها.
أما بالنسبة لموضوع الأجرة فمن المعروف أن خدمات الإنترنت بأي شكل كانت مقدمة في عدة دول مجاورة بأسعار أقل بكثير من المتوفرة لدينا لكن الإجابة التي قدمتها المؤسسة العامة كانت أنه تم اعتماد أجور خدمة الإنترنت بناءً على الكلفة الحقيقية لها، وهي مناسبة عند المقارنة بالدول المجاورة، علماً أن المؤسسة تقدم خدمة الإنترنت عبر خطوط الحزمة العريضة بأجر محدد ثابت بغضّ النظر عن ساعات الاستخدام وهذا يتلاءم مع متطلبات شرائح المجتمع المهتم بهذه الخدمة.

عدد القراءات: 883
2010-02-15

إقرأ ايضا


التعليقات (عدد التعليقات 21)

1 - ماهية الانترنت
متدرب إعلامي
17/04/2010 3:40 AM
هلئ بالوقت الحالي صار وقت الصحفي كامل يعني ماعاد صار عندو حجة يقول أنو ماعاد في شي أكتب عنه شكرا لشركات الانترنت يلي عم تفتح إلناالمجال أنونتحدث مع الجهات المعينةلحلول التقنيات الالكترونية لشبكات الانترنت
2 - إكسترا الكل بالكل
علاء عاشق extra
29/03/2010 1:59 AM
عارٌ على العربي سباق الورى مهما تقلب دهره أن يغلبا إكسترا وبس وبتضل فوق كل المزودات وعلى خدها وردة كمان ومافي شي بيهزمنا من المزودات وبثقة متكاملة
3 - أكسترا وبس
مندوب اكسترا
25/03/2010 12:07 PM
كل هالحكي صح بس بالنسبة للتربة الواقعية صرلي بسوق لاكسترا اكثر من سنتين ونص وحتى الان ما حدا اشتكا من اي تقصير او اعطال خاصة بالمزود اكسترا رح تبقى اكسترا ومعها نرتقي
4 - من سيحاسب؟
ssm
20/03/2010 10:52 AM
تيرا نت توقفت -والبطاقات لدينا خسرنا ثمنها --من المسئول- ومن يحاسب هده الشركه --ومازا تسمي الزي يحدث -الموزعين يبيعوا البطاقات لتيرا نت -وللاسف الشديد -نتعرض لهدا الامر ومازا يسمى زلك سوى استخفاف -.....وسميه ماتسميه يا أخي -كيف تقبا الشركه على نفسها مال حرام؟
5 - جد شي بيضحك
معصب كتير
17/03/2010 2:35 AM
شو ها الاضحوكه عندي بطاقات بقيمه 5000 الاف ليرة وكلها راح تروح عليي كمان واله شي مسخرة وبا النهايه نحنا الخسرانين طيب وين القابه على حفظ حقوق المواطن يعني مصارينا من الشارع جايبينهم
6 - من يحفظ الحقوق
سردار
16/03/2010 2:37 AM
عندنا بطاقات مفتوحة فيها رصيد عدة اشهر كي تنتهي، وكذا عندي بطاقات أحتياط... هل الرقم 198 وبعدها رقم الشركة لا يعني شيء وحقه فرنكين ولا يوجد لا أية ضمانات وكل مين أيدو ألو؟ وكيف تنزل بطاقات للسوق دون أن تكون هناك شركات محترمة مرخصة موثقة ؟؟؟؟؟؟ ولماذا أسعار الجمعية أضعاف مضاعفة مربعة مكعبة بالمقارنة مع أسعار الشركات التي لا يعلم ماهيته إلا الله ؟؟؟!!!! لماذا ولماذا ولماذا
7 - معقول هل الصراحة
أم حمزة
13/03/2010 6:41 AM
شو هل الصراحة المبالغ فيها دون ايجاد حلول للمواطن الذي يدفع دم قلبه من الغضب ووهو ينتظر بوابة الفرج تفتح له لكي يتواصل مع الانترنت ويدفع مافي جيبه لكي يستطيع أن يمضي الساعات أمام الشبكة محاولاً الاتصال دون جدوى؟12 ساعة كاملة قضيتها يوم الخميس لكي ادخل على الانترنت دون جدوى مع العلم بأن الشركة تأخذ أموالها لقاء شغل الخط ؟؟؟ ارحمونا مع أن اسعاركم مقارنة بالدول الاجنبية في اوربا 3 اضعاف ما يدفع المواطن السوري لخدمة سيئة في الانترنت.شكرا على جهودكم.
8 - وكيل اكسترا
اياد زاهر
25/02/2010 2:24 AM
تحية الى اياد والى العاملين على بطاقات الاكسترا نت والى ابن خالتي ثائر
9 - على هامان يا فرعون؟؟؟
اسماعيل
17/02/2010 10:56 AM
على هامان يا فرعون؟؟؟؟ بس هاد اللي بيأمن بللي بيفكرو صديق وأخ..........
10 - وهلأ شو ؟
سومر
15/02/2010 8:16 AM
و هلأ شو نعمل مع البطاقات الي عنا ؟؟ لأنو المزود ما حدا عم بيرد ابدا !!!!
11 - دنيا..
حلبي
15/02/2010 5:06 AM
يعني هلأ تركتو المقال وصاحبو ونزلتو بالمزود تيراا نسيتو انو حدا يعلق ان سعة المقاسم الي ما بتتجاوز 1000 مستخدم مقارنة بـ 50000 خط تلفون او 100000 ببعض المناطق؟ المشكلة مو بسرعة الانترنت الدايل اب المشكلة هي بعدد البوابات الممكنة لحتا يدخل كل متصل على الانترنت..يعني براي لو خلينا 5000 متصل بنفس الوقت لكل مقسم رح نلاقي المستخدمين مبسوطين والسوق عم يكبر وبتزيد الحاجة للانترنت لأنو بيصير اسهل نوعا ما للي متلنا ما عنا امكانية الدفع للحزمة العريضة متل ماذكر السيد نور الدين..
12 - شكر للعاملين في المؤسسة
مواطن
15/02/2010 4:53 AM
يعني هلأ لو ما المؤسسة نبهت الناس على هالموضوع كيف كنا عرفنا؟ بتشكر ادارة المؤسسة للجهود الي عم تبذلها..
13 - الله اكبر
محمد
15/02/2010 4:48 AM
أحلى شي قبل يوم الاعلان اجو لعندي مندوبين تيرا قال بدن يبيعوني بنسبة 95% يعني كانن عارفين النصبة تبعهن ونازلين بيع بس ياعيب الشوم
14 - شكوى
عين ترما
15/02/2010 4:40 AM
في حال عدم امكانية بيع البطاقات الموجودة لدي كما حدث بداية العام مع مزود سابق سأقوم برفع لجميع المسؤولين أو فليتم اعادة المدفوع كاملاً
15 - نقطة بيع
علاء
15/02/2010 4:39 AM
لا وفوق الموت عصة قبر يعني مو الشركة فلست بس لا بكرا تفتح بغير اسم وترجع تضحك علينا ببطاقات جديدة
16 - نقطة بيع
علاء
15/02/2010 4:37 AM
يعني هلأ بنفهم من اعلان الجريدة الي نزل انو البطاقات حتى لو فتحناها قبل هالتاريخ بيومين رح توقف بعد يومين يعني ما رح تكمل..؟؟؟؟؟!!!!
17 - والملايين أين؟؟؟؟
صاحب محل
15/02/2010 4:27 AM
وكيف يحق لمؤسسة الاتصالات عليها بإلغاء صلاحيتنا باستعمال البطاقات التي تم شراؤها والمقدرة بآلاااف الليرات مع العلم أنه من المستحيل امكانية بيعها خلال الفترة المحددة ناهيك عن ملاايين الليرات قيمة بطاقات مباعة في السوق السورية سيتم اختفاؤها مع نهاية ترخيص مزود تيراالذي تورطنا بشراء كميات مخيفة تحت نسب حسم مخيفة..
18 - معقول !!
مجهول
15/02/2010 4:03 AM
اذا تحقق الشي يلي تفضل فيه الأخ المشاهد فيا اسفاه عليكي يا بلدي !!... يعني سرقة ونصب واحتيال أمام عيون الملايين وفي وضح النهار
19 - دنيا..
حلبي
15/02/2010 4:01 AM
بالنسبة لموضوع اللاحق الدفع هل يظن السيد حسام بان الموضوع كما يطرحه المزود (س) ويطرحه السيد حسام هو الطريقة الافضل؟ صديقي العزيز حسام الطريقة الافضل هي الطريقة التي يراها كل مزود الافضل بالنسبة لخدماته وتسويقه .
20 - مطلوب التحقيق
مشاهد
15/02/2010 3:44 AM
يعني بطاقات تيرا رح توقف هلأ وبعدين بتفتح باسم جديد وكانو لم يكن هناك شيء..والعالم تروح عليها بطاقاتها الي صلاحيتها مو خالصة ونقاط البيع تخسر على اعتبار انو تستاهل هي اشترت بنسبة 90% وهيك بيطلع المزود باسم جديد وشركة جديدة وبيبلشو السحب بالمصاري من اول وجديد..
21 - ياترى مين هالخبير؟
ماجد
15/02/2010 3:41 AM
ياترى المهندس حسام الخبير في هذا المجال هل هو خارج منافسة السوق هذه ؟ أم انه خبير بما فيه الكفاية للنقاش بهذا الامر؟

إضافة تعليق

عنوان التعليق اسم المعلّق
الدولة البريد الالكتروني
نص التعليق
* كود التحقق
كود التحقق


برنامج اكسترا SMS لسطح المكتب