أثارت دعوة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح بشأن التقشف نوعا من السخرية والتهكم بين الأوساط السياسية والحزبية التي رأت أن الدعوة مجرد كلام للاستهلاك اليومي يصعب تطبيقه على أرض الواقع, بينما رأى مصدر مسؤول أن مؤسسات الدولة اتخذت كافة التدابير لتطبيق الدعوة الرئاسية.

تهمت أوساط اقتصادية وبرلمانية الحكومة اليمنية بتبديد القروض الخارجية وعدم تسخيرها للمشاريع التي جلبت من أجلها واستهلاكها في النفقات التشغيلية ومكافآت الاستشاريين وشراء الأثاث والسيارات, في حين نفى مصدر حكومي رفيع وجود أي تلاعب.

قالت الأمم المتحدة إن أغلب الدول الفقيرة معرضة لخطر أزمات غذاء بسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية في السوق العالمية حيث سجلت مؤخراً ارتفاعات كبيرة في سعر القمح إثر الجفاف المتبوع بحرائق روسيا لكنها استبعدت أزمة عالمية على غرار الأزمة التي وقعت قبل عامين.

منذ سنوات طويلة قد يصعب استذكارها لم تعرف شوارع حي النهضة والقوس في منطقة جرمانا طعم التعبيد، وكانت الأسباب تكمن في موضوع الميزانيات ومبدأ الأولوية في الإنفاق على الخدمات
